|
بعد أن شاركت في عدة معارض جماعية في
العام 2005, بدأت أفكر بطرح جديد لعرض أعمالي, وبدت شوارع مدينتي,
اللاذقية, مكاناً يثير الفضول فأنا بشكل عام أشعر بعدم الارتياح
لرواد صالات العرض, ولي بعض التحفظات لميولهم الفنية, ولذلك كنت
منشداً جداً لفكرة العرض في الشارع, وقد اخترت أقرب الأزقة لمركز
الفنون التشكيلية, الذي تخرجت منه, وأقرب الأصدقاء الذين شاركوني
دراسة الفن في قاعاته, لنبدأ تجربتنا الجديدة.
وهم :
باسمة كيلو, أحمد بحرو, شذى حيدر، شادي نصير, بالإضافة لي مضر سليمة
امتد العرض لثلاثة
أيام, كنا في كل يوم نضع اللوحات صباحاً, ثم في المساء نودِعها في أحد
المنازل حتى صباح اليوم التالي, التجربة كانت مثيرة,
ليس فقط بطريقة العرض, و إنما أيضاً بجمهور الشارع, فهو لم يتقصد
المرور في ذاك المكان لرؤية اللوحات, إلا أنه كان
ذواقاً و مهتماً جداً, حتى تحول معرضنا لحديث المدينة في تلك الفترة
.
أنا أعتبر هذه
التجربة من أهم التجارب التي قمت بها, ومن أنجحها. وعلى الرغم من
أني سأسعى لتكرار النجاح, إلا أني أبحث دوماً عن صيغة جديدة للعرض,
وعن معنى جديد للعمل, أنا أبحث عن الواقعية, و بالتأكيد لست أقصد
المدرسة الواقعية, بل الروح الواقعية في التعاطي مع هذا الفن.
مضر سليمة
|

بعض المارة
في شارع المعرض أثناء العرض |